
أفرجت السلطات السعودية عن مواطنها المدوّن فؤاد الفرحان الذي كانت قد اعتقلته في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، لدعمه العشرات من دعاة الإصلاح الذين تتهم السلطات بدعم الإرهاب.
وكان أحمد عمران، أحد أصدقاء الفرحان قد كتب في مدونته السبت عن نبأ الإفراج، مصرحاً أن زوجة الفرحان أبلغته أنه موجود حالياً مع أسرته. وقال إنه تحدث لاحقاً مع الفرحان لعدة دقائق خلال اتصال هاتفي.
وأوضح العمران الذي يشرف على مدونة تحت اسم "سعوديجينز دوت أورغ": "تبدو معنوياته جيدة، وقال إن هناك الكثير من الأمور لمناقشتها في وقت لاحقٍ، وأنه يرغب حالياً في قضاء بعض الوقت مع أسرته وأطفاله الذين لم يراهم منذ وقت طويل."
وكان موقع إلكتروني أُنشئ لحث السلطات على الإفراج عن الفرحان، كتب على صفحته السبت "فؤاد حر، وهو في منزله في جدة بعد 137 يوماً من الاعتقال."
هذا ولم يصدر أي بيان عن وزارة الداخلية السعودية في شأن هذا الخبر.
وفي يناير/ كانون الثاني الماضي أكد متحدث باسم الداخلية السعودية أن اعتقال الفرحان جاء على خلفية "انتهاكه للأنظمة المعمول بها في المملكة."
غير أنه وفي رسالة إلكترونية نشرت على موقعه إثر اعتقاله، قال الفرحان لأصدقائه إنه يواجه الاعتقال لدعمه عشرة من دعاة الإصلاح في البلاد تتهمهم السلطات السعودية بدعم الإرهاب.
وفي تلك الرسالة قال المدوّن السعودي إن مسؤولاً رفيعاً في وزارة الداخلية وعده بأنه سيبقى قيد الاعتقال لثلاثة أيام على الأكثر، في حال وافق على توقيع رسالة اعتذار.
وكتب "لست متأكداً إذا كنت مستعداً للقيام بذلك.. اعتذار مما؟ هل علي الاعتذار لأني قلت إن الحكومة كذبت عندما اتهمت هؤلاء الأشخاص بدعم الإرهاب؟"
يُذكر أن الفرحان هو من المدّونين السعوديين القلائل الذين يكتبون بأسمائهم الحقيقة.
وفي يناير/ كانون الثاني الماضي نقلت إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش "قلقها" لاعتقال المدوّن السعودي إلى الحكومة السعودية "على مستوى رفيع نسبياً"، وفقاً لما أعلن المتحدث باسم الخارجية شون ماكورماك.
وفي إيجازه الصحفي اليومي، أوضح ماكورماك أنّ الرسالة "كانت واضحة جداً."
وأضاف أنّ الولايات المتحدة "تقف إلى جانب حرية التعبير لأنّها عنصر مهمّ في المجتمعات."
وأضاف "إنّها (حرية التعبير) حجر الزاوية في أي مجتمع ديمقراطي. وأينما يريد الناس التعبير عن أنفسهم، سواء عبر الإنترنت أو وسائل أخرى، وسواء في المملكة العربية السعودية أو في منطقة أخرى من العالم، نقف إلى جانب حرية التعبير هذه وكانت تلك رسالتنا إلى الحكومة السعودية."
الجدير بالذكر أن الفرحان كان قد توقف عن التدوين في موقعه لعدة أشهر في أواخر عام 2006 بعد أوامر صادرة عن وزارة الداخلية السعودية تطالبه بإغلاق المدونة، إلا أنه عاد وبدأ من جديد في موقع آخر، وفق ما قاله العمران.
واعتبر العمران مسألة الإفراج عن الفرحان نقطة تحوّل للمدونين في المملكة السعودية.
وأضاف "أظهر أن مجتمع المدونين في السعودية يمكنه التكاتف ودعم هذه القضية.. دعم حرية تعبيره.. حتى أولئك الذين لا يتفقون مع بعض ما كتبه." (CNN)
كتبها إتحاد المدونين العرب - فرع اليمن في 02:09 مساءً ::
السادة أعضاء إتحاد المدونين العرب.
هنيئا للمدون العربي فؤاد الفرحان و لأسرته الصغيرة وأصدقاءه ومعارفه على استعادته لحريته، ورجوعه سالما معافي من ظروف الإعتقال ، وأتمني أن يفهم المسؤولون العرب جميعهم ودون استثناء أن التدوين هو الوسيلة الأمثل لتدارك أخطائهم، فالمدون لايريد من وراء أفكاره وتصوراته جزاء ولاشكورا من أحد اللهم إلا الإعتراف بجهوده بدل تضييق مجال حرية التعبير عليه.
مرة أخري أهنئ السادة المدونين السعوديين والمدونون العرب الذين انشغلوا كثيرا على اعتقال الأستاذ فؤاد الفرحان،بمناسبة استعادته لحريتة آملا أن يكون هذا الحدث انطلاقة حقيقية للتدوين العربي.





الاسم: إتحاد المدونين العرب - فرع اليمن
