اهلا بكم في مدونة اتحاد المدونين العرب - فرع اليمن

 

 

 

إتحاد المــــــدونيـــن العــرب - فــرع اليـــمــن

 
الإثنين,نيسان 28, 2008


610866

راجعت الأمانة العامة للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، البيانات التي صدرت عن اتحادات الكتاب العربية في كل من الأردن وسوريا وفلسطين ومصر، احتجاجاً على دعوة إسرائيل كضيف شرف معرض تورينو بمناسبة مرور ستين عاماً على إنشاء الكيان الصهيوني.. وأصدرت البيان التالي:

وبعد أن استعرضت الأمانة العامة للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب الأنباء التي تم تناقلها في وسائل الإعلام واطّلعت على تفاصيل توجه القائمين على معرض تورينو للكتاب 2008 في إيطاليا؛ دعوة الكيان الصهيوني للمشاركة في هذا المعرض كضيف شرف بمناسبة مرور ستين عاماً على قيامه فإنها تعلن باسمها وباسم فروع الاتحاد العام كافةً استنكارها الشديد لهذا التوجه.

وما يثير استهجان واستنكار آلاف المثقفين والأدباء العرب أنه في الوقت الذي يزداد فيه انكشاف حقيقة إسرائيل كدولة عنصرية, وتتصاعد الإدانة لممارسات كيانها القائم على الاغتصاب بحق أبناء الشعب الفلسطيني, ولحروبه العدوانية المتواصلة ضد البلدان العربية, ويعتبر فيه 59% ممن شملهم استطلاعي الرأي في أكبر البلدان الأوروبية, أن هذا الكيان هو الأكثر تهديداً للسلام واستقرار العالم, يأتي هذا الموقف من جانب القائمين على معرض تورينو للكتاب بمثابة مباركة لكل هذه الممارسات والحروب العدوانية.

لقد أقام هذا الكيان أكثر من 650 حاجزاً عسكرياً في أرجاء الضفة الغربية التي احتلها عام 1967 وأقام فيها المستوطنات, وواصل ملاحقة وقتل كل من يحتج ويقاوم احتلاله, حيث يحتجز الآن في سجونه ومعتقلاته أكثر من 12 ألف مواطن فلسطيني بينهم نساء وأطفال, كما يحاصر ويجِوّع مليوناً ونصف مليون مواطن في قطاع غزة, ويستمر في هدم البيوت واقتلاع الأشجار متمادياً في احتلاله, فإذا لم تكن هذه الممارسات وغيرها, هي ممارسات عنصرية وعدوانية, فما هي العنصرية والإرهاب في نظر القائمين على المعرض المذكور وبخاصة وأنهم ينتمون إلى الشعب الإيطالي, الذي عبر تاريخه, شهد أوسع حملة تضامن مع الشعب الفلسطيني في وجه الجرائم والاعتداءات الصهيونية.

أمام هذا يناشد الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب كل المثقفين العرب ودور النشر مقاطعة المعرض المذكور والذي يرتكب القائمون عليه عملاً لا أخلاقياً في استغلال دور الثقافة لخدمة الكيان الصهيوني العنصري الذي يمارس أبشع أنواع القمع والإرهاب ضد الشعب العربي الفلسطيني.

كما يدعو لاستنفار كل الوسائل لمخاطبة كل المثقفين الأوروبيين ودور النشر وجميع القوى المحبة للسلام مقاطعة هذا المعرض وفضح كل من يتطاول على نضال الشعب الفلسطيني ويساند ما يقوم به الكيان الصهيوني من مجازر وحصار ظالم للشعب العربي الفلسطيني.

وفي نفس الوقت الذي يشعر فيه الأدباء والكتاب العرب بالغضب الشديد لإقدام الجهة المشرفة على معرض الكتاب بمشاركة الكيان الصهيوني العنصري والاحتفال بإقامة الدولة الصهيونية غير الشرعية على أرض ووطن الشعب الفلسطيني المناضل فإنهم يثمنون ويقدرون عالياً دور العديد من المثقفين الإيطاليين الذين استنكروا وأعلنوا مقاطعتهم لهذا المعرض ووقوفهم إلى جانب الشعب العربي الفلسطيني.

وكان الاتحاد العام قد تمنى من إدارة معرض تورينو أن تلتفت لأصوات الكتاب الإسرائيليين الذين قرروا مقاطعة المعرض لأنه يحتفل "بدولة القتل والاحتلال" والذين لا يريدون ـ على حد قولهم ـ أن يحضروا المعرض ممثلين لدولة عنصرية.

وفي السياق نفسه أعلن مثقفون عرب مقاطعتهم لمعرض تورينو لحلول إسرائيل ضيف شرف تبنت ايطاليا الدعوة لمقاطعة المعرض وأعلنت 2008 "عاما من أجل فلسطين".

وكان اتحاد الكتاب بالأردن قد أعلن الشهر الماضي في بيان احتجاجه على احتفاء معرض تورينو "بدولة العنصرية والاغتصاب والقتل وتقديمها كضيف شرف للمعرض هذا العام فهذا الموقف يتنافى مع الإرث الإنساني الإيطالي المشرف ومع القيم الإنسانية النبيلة المشتركة."

كما أصدر مثقفون مصريون اليوم الأربعاء بيانا ناشدوا فيه عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية ووزراء الإعلام والثقافة العرب والهيئات الثقافية الرسمية والشعبية "والمثقفين الأحرار في العالم مقاطعة هذه الدورة المكرسة للاحتفاء بإسرائيل على حساب حقوق الشعب العربي الفلسطيني... مشاركة منه (المعرض) في احتفالات إسرائيل بمرور 60 عاما على إنشائها" وهو ما اعتبره البيان انحيازا سافرا لإسرائيل.

وكان محمد سلماوي رئيس اتحاد كتاب مصر والأمين العام لاتحاد الكتاب والأدباء العرب قال لرويترز الأربعاء الماضي إنه أرسل رسالة احتجاج إلى اتحاد الكتاب في إيطاليا طالبا تفسيرا لمثل هذه الاستضافة "التي تعد استفزازا في وقت تحاصر فيه إسرائيل قطاع غزة كما أن استضافة إسرائيل في معرض للكتاب سابقة يمكن تكرارها -إذا لم يتخذ الكتاب العرب موقفا رافضا- في معارض أكثر أهمية من معرض تورينو الذي لا أهمية له."

وأضاف أن معرض تورينو بمثل هذا السلوك يستفز المشاعر العربية بلا مبرر وخاصة أن مصر كانت مرشحة للاستضافة بعد أن حلت إيطاليا ضيف شرف على معرض القاهرة الدولي للكتاب عام 2007.

وفي روما أعلنت مؤسسات ثقافية أهلية في إيطاليا وضع "برنامج شامل لتفعيل حملة المقاطعة (للمعرض)" وإعلان عام 2008 "عاما من أجل فلسطين" كما أفاد بيان مؤسسات ثقافية أهلية منها (جمعية غسان كنفاني) و(حركة التضامن الدولي) و(لجنة التضامن مع الشعب الفلسطيني) في تورينو و(الوحدة والنضال من أجل البروليتاريا) و(حزب الشيوعيين الإيطاليين) و(الحزب الشيوعي للعمال) و(الشبكة الشيوعية) و(جمعية المتوسط) في ميلانو و(جمعية بيت السلم) في روما.

وقال البيان الذي أرسله الشاعر الأردني إبراهيم نصر الله إلى رويترز من عمان اليوم الأربعاء أن الموقعين عليه سوف يرتبون أنشطة ثقافية تشمل دعوة كتاب ومثقفين فلسطينيين للحديث مع الشارع الإيطالي ومثقفيه من خلال جولات في كافة أنحاء إيطاليا لشرح أسباب المقاطعة "وشرح معاناة الشعب الفلسطيني منذ قيام الكيان المغتصب (عام 1948) والذي ينوي المعرض الاحتفاء بقيامه".

وأضاف البيان أن الموقعين عليه سينظمون حملة إعلامية وجماهيرية "تعري خطوة القائمين على المعرض وتشرح أسباب المقاطعة" إضافة إلى إقامة معرض تشكيلي عنوانه (فنانون من أجل فلسطين) بمشاركة أكثر من 20 فنانا إيطاليا في مدينة تورينو بالتزامن مع معرض الكتاب.

وقال البيان أن أنشطة ثقافية وسياسية ستقام في مدينة تورينو بالتزامن مع المعرض منها "مظاهرة على المستوى القومي" يوم السبت العاشر من مايو/أيار "الذي يفترض أن يكون أهم أيام المعرض" وإقامة مظاهرة على المستوى القومي يوم 29 مارس/آذار للمطالبة بالعدول عن قرار إيطاليا استضافة إسرائيل كضيف شرف "وإحياء ليوم الأرض".

 



في08,أيار,2008  -  03:47 مساءً, احمد النابلسي كتبها ...

ندعو لاستنفار كل الوسائل لمخاطبة كل المثقفين الأوروبيين ودور النشر وجميع القوى المحبة للسلام مقاطعة هذا المعرض وفضح كل من يتطاول على نضال الشعب الفلسطيني ويساند ما يقوم به الكيان الصهيوني من مجازر وحصار ظالم للشعب العربي الفلسطيني.


   شكـــــــرا على زيـــــــارتــــــكم